السيد حامد النقوي

92

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

جاحظ از دشمنان امير المؤمنين عليه السلام است 92 اما بيان امر اول پس بدانكه در « احقاق الحق » بجواب كلام ابن روزبهان كه سابقا مذكور شده مسطور است : قد علم عداوة الجاحظ من كلماته الأخر ، و من بعض عقائده الدالة على ان صدور تلك المدائح منه من قبيل ما أشار إليه تعالى بقوله : « يَقُولُونَ بِأَلْسِنَتِهِمْ ما لَيْسَ فِي قُلُوبِهِمْ [ 1 ] » و بقوله تعالى : « وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يُعْجِبُكَ قَوْلُهُ فِي الْحَياةِ الدُّنْيا وَ يُشْهِدُ اللَّهَ عَلى ما فِي قَلْبِهِ وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ » [ 2 ] . و أقل ما صدر عن الجاحظ مما يدل على عداوته لامير المؤمنين و مخالفته لاجماع المسلمين ، أنه أظهر في سنة عشر و مائتين من الهجرة القول بأن الامامة بالميراث ، و أن وارث النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم هو عمه العباس دون علي عليه السلام ، و كان ذلك منه تقربا الى الخليفة مأمون العباسي فباع دينه بدنياه . و نظير ذلك أن معاوية كان يصف عليا عليه السلام عند خواص أصحابه ، و يحاربه و يأمر بسبه على رؤس المنابر ، و الشيطان يسبّح اللَّه و يقدسه ، بل يزعم في دعوى اخلاصه أن سجدة آدم عليه السلام شرك مع اللَّه ، و صار لمخالفة الامر بها عدوا للّه ملعونا مطرودا . رساله « غراء » جاحظ در فضائل امير المؤمنين عليه السلام دليل محبت او نيست و بهذا يعلم بطلان استدلاله المذكور على المحبة ، و يفهم أنه لم يذق طعم المحبة ، و بالجملة قد علم أن الجاحظ و هو أبو عثمان عمرو بن بحر كان عثمانيا مروانيا ، و مع هذا قد اعترف بفضل بني هاشم و أهل بيت النبي صلى اللَّه عليه و آله و سلم و تقديمهم و فضل علي عليه السلام و تقديمه في بعض رسائله ، فان كان هذا مذهبه فذاك ، و الا فقد أنطقه اللَّه تعالى بالحق و اجرى لسانه بالصدق ، و قال ما يكون حجة عليه في الدنيا و الآخرة ، و نطق بما لو اعتقد غيره لكان خصيمه في

--> [ 1 ] الفتح 11 . [ 2 ] البقرة 204 .